مكارم الأخلاق - المجلس الثالث والعشرون => مكارم الأخلاق لأبي بكر محمد بن جعفر الخرائطي (ت ٣٢٧هـ) ۞ الحدود - المجلس الثامن والستون => كتاب الحدود ۞ مكارم الأخلاق - المجلس الرابع والعشرون => مكارم الأخلاق لأبي بكر محمد بن جعفر الخرائطي (ت ٣٢٧هـ) ۞ الحدود - المجلس التاسع والستون => كتاب الحدود ۞ الادب المفرد - المجلس الثاني والعشرون => الأدب المفرد للبخاري (ت 256هـ) ۞ الادب المفرد - المجلس الثالث والعشرون => الأدب المفرد للبخاري (ت 256هـ) ۞ الحدود - المجلس السبعون => كتاب الحدود ۞ الحدود - المجلس الحادي والسبعون => كتاب الحدود ۞ الادب المفرد - المجلس الرابع والعشرون => الأدب المفرد للبخاري (ت 256هـ) ۞ مكارم الأخلاق - المجلس الخامس والعشرون => مكارم الأخلاق لأبي بكر محمد بن جعفر الخرائطي (ت ٣٢٧هـ) ۞
مكارم الأخلاق للخرائطي (ت ٣٢٧هـ) كتاب الحدود تعظيم قدر الصلاة مساوئ الأخلاق للخرائطي (ت ٣٢٧هـ)
القائمة الرئيسية
 
 
البحث
 
البحث في
 
القائمة البريدية
 

أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا
 
عدد الزوار
  انت الزائر :255865
[يتصفح الموقع حالياً [ 68
الاعضاء :0الزوار :68
تفاصيل المتواجدون
 

تجارة الذهب

الفتوى
تجارة الذهب
2355 زائر
14-02-2012
د / صبري عبد المجيد
السؤال كامل
كنت اعمل فى تجاره الذهب لفتره وتوقفت لمما سمعت فتوى عدم جواز بيع الذهب بالذهب الا وزنا بوزن لان ذلك محال فى تجارتنا وبعد فتره قرات فتوى لابن القيم بجواز البيع كما يجرى الان واستمريت فى تجارتى حتى فاجئتنى فتوى المجامع الفقهيه وكيف ان بن القيم قد شذ بهذه الفتوى عفوا ذلك قول الشيخ مصطفى بن العدوى وقول د على السالوس وليس قولى المهم توقفت عن التجاره مره اخرى والسؤال رحمكم الله ما حكم المال الذى اكتسبته هل هو حرام مع العلم انى كنت اتقى الله فى عملى ولم اغش مره فى حياتى كما يفعل السواد الاعظم من تجار الذهب الا من رحم ربى
جواب السؤال

الحمد لله وبعد لا شيء محال مع الدعوة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحسنى، وبيع وشراء الذهب له قاعدة خاصة به وهي وزنا بوزن، مثلا بمثل، يدا بيد – أي مجلس العقد – وإذا كان قديما بجديد فبع واشتري بع ما معك واقبض ثمنه في مجلس العقد ولك البقاء أو الانصراف بغير شرط حال البيع والشراء ثم اعقد مجلسا آخر للشراء وهكذا، وأنا أعلم جماعة من أخواننا تجار الذهب على هذا المبدأ بعد صعوبات مروا بها ولكن مع الصبر في الدعوة سيجعل الله بعد عسر يسرا، وإن وقعت بعض المحاذير بعد ذلك فأرجو العفو عنها لقوله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا} [التغابن : 16]،
وأما عن مالك الذي اكتسبته فإني لا أرى به بأسا إن شاء الله للظاهر من سؤالك أنك تتحرى وتبحث ولا علم عندك بفقه البيوع والمعاملات وفقك الله إلى ما يحبه ويرضاه.

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي
اتصل بنا :: اخبر صديقك :: سجل الزوار :: البحث المتقدم :: الصفحة الرئيسية