باب اللعان من سلسلة بدر التمام شرح عمدة الأحكام التوحيد لأبن خزيمة الغرباء للآجري ذم التأويل لموفق الدين بن قدامة المقدسي كتاب الزهد لهناد بن السري كتاب التوحيد لابن منده كتاب الطلاق من سلسلة بدر التمام

فشل الفكر! نبتة لسلوك فاشل!

عرض المقال
فشل الفكر! نبتة لسلوك فاشل!
867 زائر
24-11-2013
د / صبري عبد المجيد

فشل الفكر! نبتة لسلوك فاشل!
هذا هو خلاصة ما نراه في بلادنا، وغيرها من بلاد المسلمين، فكر فاشل أصل لسلوك فاشل، تباً لهم ثم تباً لهم أن تنسب هذه القاذورات إلي الإسلام الحنيف.
فكر فاشل ، روّجه ودعا إليه دعاة الهوى والزيغ، دعاة التبعية الفكرية لمستنقعات اليونانية سوّل لهم الشيطان وأملى لهم أنه فكر مستنير، فأوقعهم وأتباعهم التائهين المنساقين سوق البهيم براعٍ غير فَهيِم، فأصروا عليه ، واجتمعوا عليه، ودعوا إليه مع صريح مخالفته لملك الأرض والسموات الذي أخبر بالداء والدواء.
ولاة أمور عادلين أو ظالمين جائرين، الذي مكـّـنهم هو الذي حذر من الخروج عليهم، والتظاهر وتقليب الناس عليهم، وحذر من الوقوف أمامهم نداً وتطاولاً، إذ هو رأس الفتنة.
فليشربوا من كأس المخالفة للعليم الخبير، نفوس زُهقت ، ودماء هُدرت، ومعتقلات ملئت، وخراب دائر في البلاد والعباد، ومن تسبب في شيء نُسب إليه، والحادث هو جزء من جزاء ارتكاب المحظور، وليس آخر لسان طويل بسفه مبين، وعين متبجحة بنظرات اللئيم علي جهل مركب مشين، ولسوف يسألون.
وفي الجانب الآخر أقول: للسياسيين القائمين لا مظاهرات ولا اعتصامات لا سلمية ولا عدائية في الإسلام الحنيف.
إنما هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة.
والله الذي لا إله غيره، ما سرتم مسيراً، ولا قطعتم وادياً تبعاً لحثالة العقل الأمريكي الأوربي إلا وخسرتم خسرانا مبيناً عاجلاً أو آجلاً.
فقلدتموهم في الفوضى باسم المظاهرات ، وقلدتموهم في الحرية المطلقة المذمومة باسم المدنية، وهذا أمرُّ من الحنظل، ولن تنتهي اللعبة.
أقول للجميع لا مظاهرات في الإسلام الحنيف.
ولكن في الإسلام الإفرنجي على قاعدة العقلانيين المنساقين لعقول آلهتهم، كل شيء فيه حلال حسبما مصلحته ، وزيغه!!
أُنادي في الجميع في مصر وغيرها، بقول الملك الجبار العليم الخبير: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا} (123-124) سورة طـه
وبقول المصطفي المختار المبعوث رحمة للعالمين: {ما أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم، وما نهيتكم عنه فاجتنبوه (فدعوه) (فانتهوا).
وبقول الملك العزيز المهيمن: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا * وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}.
وتأملوا قوله: {واتقوا الله} فهي جامعة للخوف من الله، والرجاء فيه سبحانه وتعالي.
وقوله: {شديد العقاب} ترى فيها الترهيب حالة عدم تقوي الله في المذكور.
والسؤال متي شدة العقاب؟ وأين؟ وكيف؟!!
نسأل الله العفو والعافية، وأن يرحمنا من شؤم ذنوب غيرنا، إنه وليٌ قدير، فنعم المولي ونعم النصير.

   طباعة 
3 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
24-11-2013

(غير مسجل)

ماهر البحيري

بعد الحمد لله والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعينعفوا اخي الحبيب لم افهم أانت توافق ان يحكم العسكر مصر ام لا ومن ثم تبارك ماحدث مع الرئيس مرسي ام لا ثم ماهو المخرج مما نحن فيه بما يتوافق مع الكتاب والسنة واستبيحك عذرا اردت ان امدح اداؤك المميز وتعبيرك الجميل فى منشورك بارك الله فيك...
[ 1 ]
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
  أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة

المقالات المتشابهة المقال التالية
جديد المقالات
جديد المقالات
أفأمنوا مكر الله؟ - ركــــن الـمـقـالات
القائمة الرئيسية
 
 
البحث
 
البحث في
 
القائمة البريدية
 

أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا
 
عدد الزوار
  انت الزائر :77335
[يتصفح الموقع حالياً [ 7
الاعضاء :0الزوار :7
تفاصيل المتواجدون
 
اتصل بنا :: اخبر صديقك :: سجل الزوار :: البحث المتقدم :: الصفحة الرئيسية